بقلم الزوار
باب جديد نفتحه لك وبك ايها الزائر الكريم وذلك كى تعبر لنا عن رأيك و وجهة نظرك فى اى موضوع او مقال تحب ان تشارك به هنا فى موقعنا الذى يبسط يده ويفرد صفحاته من اجل ان تتكلم معنا بحرية وتلقى بموضوع او مقال فى كافة المجالات التى تحب ان تكتب فيها لكن دون المساس بأحد او الخروج عن نص واداب المقال
ننتظر كافة مقالات الزاور هنا وعلى هذه الصفحة كم سيتم اخطار الكاتب فى حالة نشر مقاله داخل الصفحة
.. الحـــب..
|
الحياة عبارة عن مجموعة من التجارب، والحياة كلها عبارة عن تجربة واحدة كبيرة، وامر آخر كل شيء في الدنيا له عمر (اول وآخر) فحتى تجربة الحب يجب ان ندرك اننا لا نستطيع معرفة العمر الزمني لها، قد تكون طول العمر، وقد تكون لايام، ماذا يعني ذلك.
ان مشاعرنا المحلقة والباحثة عن الروح التي نعانقها بقية العمر، يؤدي بنا ان نلتقي مع ارواح كثيرة، وقد نخوض تجربة مشتركة معا، ولكن هناك الكثير الذي لم نفهمه بعد يمنع ان نستمر، بمعنى ان هذه التجربة ليس لها ان تستمر، يجب ان ندرك ان مشاعر الحب التي حلقت بنا، هي تجربة ناضجة لنا، ربما نجتهد بالبحث فنجد الروح التي نواصل معها المشوار الاهم.
في الخلاصة لا يجوز ان يصاحب الحب أي شوائب، بل على العكس كل ما هو جميل يصاحب الحب، وكل ما هو قبيح، ليس للحب فيه ناقة ولا جمل، وحتى الحبيب اذا أساء، هو لا زال يتعلم، ربما يجب ان ندرك مسألة أساسية واحدة
انت تحب يعني ان الاخر بالنسبة اليك مصدر سعادتك، حضورة وغيابه، واخطاءة وهفواته، يجب ان تحب الآخر بكله وكليله، والأخر لك نفس الشيء، هو تبادل الغزل والحنان والعطاء والاحساس المشترك، هذا هو مختصر الحب الذي نبحث عنه، فاذا لم يبادلنا احد ذلك، فهذا لا يعني تهمة للحب، بل لا زلنا نبحث عن الشريك الخاص، اما الحب العام، فهو موجود، واكبر دليل على ذلك ان حبنا في دنيا الوطن مثلا كأصدقاء تجاوز كل وصف، لدرجة ان كثيرون منا لا نعرف الا اسماء وكلاما، ولكننا بتنا نحس ببعض ونحترم بعض،
كلمة اخيرة، ستكون هذه المقالة بالتأكيد حراكا للافكار والمشاعر والاحاسيس، ولكن ما يجب ان نخرج به من هذه المقالة ان الحب هو الصورة المشرقة لما هو جميل في هذه الحياة، نحن الذين نسيء الى هذا الاحساس العظيم، قهرنا وقسوتنا، وانانيتنا قد تجعل الحب سلعة لنا، هيهات، هي تحليق الروح، لا الجسد...
|
|
وشكرا..
المقال لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ولكن يعبر عن وجهة نظر كاتبة |